السيد ابن طاووس

122

إقبال الأعمال ( ط . ق )

شَكَوْتُ وَأَذِقْنِي حَلَاوَةَ الصُّنْعِ فِيمَا سَأَلْتُ وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً [ رَحْمَةً ] هَنِيئاً [ قَرِيباً ] وَاجْعَلْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً وَلَا تَشْغَلْنِي بِالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِكَ وَاسْتِعْمَالِ سُنَّتِكَ فَقَدْ ضِقْتُ [ يَا رَبِّ ] لِمَا نَزَلَ بِي ذَرْعاً وَامْتَلَأْتُ بِمَا [ بِحَمْلِ مَا ] حَدَثَ عَلَيَّ هَمّاً وَأَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى كَشْفِ مَا مُنِيتُ بِهِ وَدَفْعِ مَا وَقَعْتُ فِيهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ يَا رَبِّ يَا ذَا الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [ الْعَظِيمِ ] وَالسُّلْطَانِ الْعَظِيمِ [ الْقَدِيمِ ] يَا خَيْرَ مَنْ خَلَوْنَا بِهِ وَحْدَنَا وَيَا خَيْرَ مَنْ أَشَرْنَا إِلَيْهِ بِكَفِّنَا نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُلْهِمَنَا الْخَيْرَ وَتُعْطِيَنَاهُ وَأَنْ تَصْرِفَ عَنَّا الشَّرَّ وَتَكْفِيَنَاهُ وَأَنْ تَدْحَرَ عَنَّا الشَّيْطَانَ وَتُبَعِّدَنَاهُ وَأَنْ تَرْزُقَنَا الْفِرْدَوْسَ وَتُحِلَّنَاهُ وَأَنْ تَسْقِيَنَا مِنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ [ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ] وَتُوْرِدَنَاهُ وَنَدْعُوكَ يَا رَبَّنَا تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَرَغْبَةً وَرَهْبَةً وَ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عَاذَ بِكَ مِنْكَ وَلَجَأَ إِلَى عِزِّكَ وَاسْتَظَلَّ بِفَيْئِكَ وَاعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ وَلَمْ يَثِقْ إِلَّا بِكَ يَا جَزِيلَ الْعَطَايَا وَيَا فَكَّاكَ الْأُسَارَى أَنْتَ الْمَفْزَعُ فِي الْمُلِمَّاتِ وَأَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ لِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً بِمَا شِئْتَ إِذَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دعاء آخر في اليوم الثالث برواية السيد ابن الباقي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُيَسِّرَ كُلِّ عَسِيرٍ وَيَا مَنْ هُوَ حَسَنُ التَّدْبِيرِ وَيَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَفْسِيرٍ وَيَا مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ وَيَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا وَزِيرَ يَا مَنْ لَا صَاحِبَةَ لَهُ وَلَا ضِدَّ وَلَا نِدَّ وَلَا مُعِينَ وَلَا ظَهِيرَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا مُعِينَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ يَا سَالِكَ الْفَلَكِ الْمُدِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفْتَحَ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَاتِّبَاعِ كُتُبِكَ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنْبِيَائِكَ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَالْإِيمَانِ بِوَعْدِكَ فَإِنِّي يَا إِلَهِي بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ وَبِكَ أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ إِلَهِي ذُنُوبِي بَيْنَ يَدَيْكَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْهَا وَأَتُوبُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ لَا تُؤَخِّرْنِي فِي الْأَشْرَارِ وَلَا تُكْثِرْ بِي أَهْلَ النَّارِ أَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً وَتَوَفَّنِي وَفَاةً طَيِّبَةً كَرِيمَةً وَأَلْحِقْنِي بِالْأَبْرَارِ اللَّهُمَّ